توصيل لكل محافظات مصر خلال 48 ساعةقايمة فحص مكتوبة لكل جهاز مستعملاسترجاع خلال 14 يوم
EN

إحنا بنفحص إيه بالظبط في الجهاز المستعمل

أي حد بيبيع جهاز مستعمل بيقول "مفحوص". الكلمة دي لوحدها مش معناها حاجة طالما محدش قال بيفحص إيه. دي القوايم اللي بنمشي عليها، 18 نقطة في الآيفون و18 في اللاب توب، وكل واحدة مكتوب فيها بنعمل إيه بالظبط وليه دي حاجة تفرق في السعر أو في استخدامك للجهاز.

والبنود دي كلها قابلة للتحقق، يعني حاجة بنشوفها بعينينا أو بنقراها من الجهاز نفسه، مش تقدير. فيه حاجات ناس بتحطها في قوايم الفحص وإحنا مش حاطينها بقصد، زي مقاومة المياه: مستحيل التأكد منها في جهاز مستعمل، وأي كلام فيها وعد هيرجع علينا.

والقايمتين مش نسخة من نسخة: الآيفون فيه بنود مالهاش أي معنى في اللاب توب (زي قفل iCloud وقفل الشبكة) واللاب توب فيه بنود مالهاش معنى في الموبايل، زي التبريد تحت الحمل وصحة الهارد ولوحة المفاتيح. كل جهاز بيتفحص بالقايمة بتاعته.

فحص الآيفون المستعمل18 نقطة

الهوية والقفل

إزاي تتأكد إن رقم الآيفون (IMEI) حقيقي ومطابق للجهاز؟

بنقارن تلات أرقام لازم يطلعوا واحد: الرقم اللي في الإعدادات ← عام ← حول، والرقم المحفور على درج الشريحة أو على ظهر الجهاز، والرقم المطبوع على الكرتونة لو موجودة. الاختلاف بينهم معناه واحد من اتنين، إما اللوحة الأم اتغيّرت، أو الجهاز متجمّع من أكتر من جهاز. الجهاز المجمّع بيشتغل عادي في الأول وبيبدأ يعمل مشاكل بعد شهور، وضمانه من أبل بيبقى ملغي، ومحدش بيكتشف ده وقت الشراء لأن الشكل الخارجي سليم.

إزاي تعرف إن الآيفون المستعمل مش مقفول على iCloud؟

بنعمل ريست كامل للجهاز قدامنا ونعدّي شاشة التفعيل من غير ما يطلب حساب أبل. ده الفحص الوحيد اللي بيثبت إن القفل مفتوح فعلاً، مجرد إن الجهاز شغال قدامك مش دليل، لأن قفل التفعيل بيظهر بعد الريست بس. والآيفون المقفول على حساب حد تاني مالوش أي حل: مش بيتفتح لا بمحل ولا ببرنامج ولا بأبل نفسها من غير صاحب الحساب. ده أخطر بند في القايمة كلها، والجهاز المقفول قيمته صفر.

هل الآيفون مبلّغ عنه مسروق أو محظور على الشبكات؟

بنفحص الـ IMEI على قواعد بيانات البلاغات قبل ما الجهاز يتعرض. الجهاز المبلّغ عنه بيتحظر على مستوى الشبكة نفسها، يعني بيفضل شغال على الواي فاي وكل حاجة، لكن الشريحة مش بتشتغل فيه، والحظر ممكن يتفعّل بعد أسابيع من الشراء مش في نفس اليوم. عشان كده الفحص ده لازم يتعمل قبل الشراء مش بعده: بعد ما يتحظر، الجهاز بيبقى مالوش قيمة سوقية ومفيش طريقة لفك الحظر.

هل الآيفون مفتوح على كل الشبكات ولا مقفول على شركة؟

بنحط شريحة مصرية شغالة ونتأكد إن الاتصال والبيانات بيشتغلوا، وبنراجع الإعدادات ← عام ← حول ← قيود الشريحة اللي لازم تقول "لا توجد قيود". الآيفونات المستوردة كتير منها كان متباع بعقد مع شركة اتصالات في بلدها، والجهاز ده بيرفض أي شريحة تانية. ودي حاجة ما بتظهرش من الشكل ولا من التشغيل، بتظهر أول ما تحط شريحتك، وساعتها يبقى فات وقت الرجوع.

إزاي تعرف إن قطع الآيفون أصلية ولا اتغيّرت؟

الآيفون من iOS 15.2 وطالع بيسجّل سجل قطع وخدمة في الإعدادات ← عام ← حول، وبيقول لو الشاشة أو البطارية أو الكاميرا اتغيّرت وهل القطعة أصلية ولا لأ. بنقرا السجل ده ونكتب اللي فيه بدل ما نقول "الجهاز نضيف". القطعة المستبدلة مش عيب في حد ذاتها، بس هي فرق في السعر، والزبون من حقه يعرفها قبل ما يدفع مش يكتشفها لما يودّي الجهاز لأبل.

البطارية والشاشة

نسبة بطارية الآيفون المستعمل بتتقاس إزاي؟

بنقراها من الجهاز نفسه: الإعدادات ← البطارية ← صحة البطارية، وبنكتب الرقم اللي ظاهر على الجهاز وبيوصلك مكتوب في صفحة المنتج قبل ما تشتري. الرقم ده مش تقدير ولا رأي، هو حساب الآيفون نفسه لسعة البطارية الحالية مقارنة بسعتها وهي جديدة. بنكتبه لأن الفرق بين بطارية 92% و78% هو الفرق بين جهاز بيعدّي اليوم وجهاز محتاج شاحن الضهر، ودي حاجة السعر لازم يعكسها.

يعني إيه رسالة "خدمة البطارية" في الآيفون؟

دي رسالة بيعرضها الآيفون في نفس شاشة صحة البطارية لما البطارية تبقى وصلت لحالة محتاجة استبدال، حتى لو النسبة نفسها لسه مقبولة. بنتأكد إن الرسالة دي مش موجودة، ولو موجودة بنكتبها ومنعرضش الجهاز على إنه سليم. الرسالة دي مهمة لأنها بتظهر أحياناً مع بطارية نسبتها كويسة، فالنسبة لوحدها مش كافية، والجهاز اللي فيه التحذير ده بيبدأ يقفل فجأة في البرد أو تحت ضغط.

إزاي تعرف إن شاشة الآيفون أصلية ولا مستبدلة؟

حاجتين مع بعض: رسالة التحذير اللي بيعرضها الآيفون لو الشاشة مش أصلية، ووجود خاصية True Tone شغالة في مركز التحكم، الخاصية دي بتختفي في أغلب الشاشات المستبدلة لأنها محتاجة معايرة من المصنع. الشاشة المستبدلة بتفرق في السعر بشكل واضح، وأحياناً بتفرق في الألوان والسطوع واستجابة اللمس كمان. بنكتب النتيجة زي ما هي، وشاشة مستبدلة مذكورة أحسن من شاشة أصلية مش متأكدين منها.

بتفحصوا شاشة الآيفون واللمس إزاي؟

بنعرض ألوان كاملة على الشاشة (أبيض وأسود وألوان صريحة) عشان تبان البكسلات الميتة والبقع وتفاوت الإضاءة واحتراق الشاشة، وبنشوف السطوع على درجاته. وبعدين بنمرّر بالصباع على كل مساحة الشاشة من الحواف للنص، وبنجرّب اللمس بأكتر من صباع في نفس الوقت. الحواف بالذات هي اللي بتفصل بعد وقوع، والمشكلة دي ما بتظهرش في الاستخدام العادي، بتظهر لما تحاول تكتب حرف في آخر الكيبورد.

المكوّنات

بتتأكدوا إن Face ID أو البصمة شغالة إزاي؟

بنسجّل وجه جديد أو بصمة جديدة على الجهاز، وبنفتحه بيها فعلاً أكتر من مرة. الفحص ده مقصود إنه تسجيل جديد مش مجرد فتح: الجهاز ممكن يفتح ببصمة متسجلة قبل كده وهو أصلاً مش قادر يسجّل واحدة جديدة. وFace ID المعطّل في الآيفون تحديداً مشكلة غالية، إصلاحه بيحتاج قطعة أصلية ومعايرة، وكتير من الأجهزة اللي اتصلّحت شاشتها عند حد مش معتمد بيبقى Face ID فيها ميت.

بتفحصوا كاميرات الآيفون الخلفية إزاي؟

بنصوّر بكل عدسة على حدة (العريضة والواسعة والتقريب حسب الموديل) وبنجرّب التركيز على مسافة قريبة وبعيدة، وبنبص على الصورة نفسها مش على شاشة الكاميرا بس. وبنفحص العدسة من برّه: التراب أو الضباب اللي بيتجمّع جوه العدسة بيبان في الصور على شكل بقعة باهتة وما بيتشالش من غير فك الكاميرا. والتقريب البصري بالذات لازم يتجرّب لوحده، لأنه أكتر عدسة بتتعطل بعد وقوع والموبايل بيحوّل للتقريب الرقمي من غير ما يقول.

الكاميرا الأمامية والفلاش بيتفحصوا ولا لأ؟

أيوه. بنصوّر صورة وفيديو بالكاميرا الأمامية وبنشوف الوضوح والألوان، وبنشغّل الفلاش على درجاته وبنشوفه في الصورة مش بس مضوي. الكاميرا الأمامية مربوطة بنفس وحدة Face ID في الآيفون، فأي مشكلة فيها غالباً بتبقى مؤشر على مشكلة أكبر في الوحدة كلها، وde سبب إننا بنفحص الاتنين مع بعض مش كل واحد لوحده.

بتفحصوا سماعات ومايك الآيفون إزاي؟

تلات حاجات منفصلة: السماعة الخارجية بتشغيل صوت عالي والاستماع لأي تكسير أو خشخشة، وسماعة المكالمة بمكالمة حقيقية مش بمقطع صوت، والمايك بتسجيل صوت وإعادة سماعه. بنفصلهم لأنهم قطع مختلفة تماماً في الجهاز، سماعة المكالمة ممكن تبقى ميتة والسماعة الخارجية سليمة، والزبون ما بيكتشفهاش غير في أول مكالمة. وأغلب مشاكل الصوت في الأجهزة المستعملة بتبقى تراب متجمّع في شبكة السماعة، وده بيتنضّف.

بتجرّبوا أزرار الآيفون كلها؟

أيوه، واحد واحد: زرار الباور بضغطة قصيرة وطويلة، وزرارين الصوت لفوق ولتحت، ومفتاح الصامت بالتبديل بين الوضعين مع التأكد إن الجهاز بيهتز فعلاً. مفتاح الصامت بالذات بيتنسى في الفحص وهو أكتر جزء ميكانيكي بيتآكل، والزرار اللي محتاج ضغط جامد أو بيعلّق بيبقى بداية عطل مش مجرد إزعاج، وde فرق في السعر لازم يتكتب.

المنافذ والحساسات

بتفحصوا منفذ الشحن إزاي؟

بنشحن الجهاز فعلاً ونتأكد إنه بيقبل الشحن وبيثبت، وبنوصّله بكمبيوتر ونتأكد إن نقل البيانات شغال، دي حاجتين مختلفتين وممكن واحدة تشتغل والتانية لأ. وبنبص جوه المنفذ بضوء على السنون: التراب المضغوط جوه المنفذ هو السبب الأول لمشاكل الشحن في الأجهزة المستعملة وبيتنضّف، أما السن المعوج أو المكسور فده إصلاح حقيقي وبيتكتب.

الشحن اللاسلكي و MagSafe بيتجرّبوا؟

أيوه، بشاحن لاسلكي حقيقي مش بالافتراض إنها شغالة. والموديلات اللي فيها MagSafe بنتأكد إن المغناطيس بيمسك في مكانه الصح. الشحن اللاسلكي بيقع بعد وقوعة أو بعد فك الجهاز وتركيبه غلط، وهو من أكتر الحاجات اللي ما بتتفحصش لأنها محتاجة إكسسوار موجود في الإيد، والزبون بيكتشفها بعد أسبوع لما يشتري شاحن لاسلكي.

بتتأكدوا من الواي فاي والبلوتوث والـ GPS؟

كل واحد باتصال حقيقي: الواي فاي بالاتصال بشبكة وفتح صفحة، والبلوتوث بالاقتران بجهاز فعلاً، والـ GPS بفتح الخرائط والتأكد إن الموقع بيظبط بره المبنى، والـ NFC بقراءة فعلية. الأربعة دول بيشتركوا في هوائيات جوه الجهاز، والهوائي بيتقطع في الفك والتركيب، فالجهاز اللي اتفتح قبل كده ممكن يبقى الواي فاي فيه ضعيف بشكل ما تلاحظوش غير في مكان بعيد عن الراوتر.

إيه الحساسات اللي بتتفحص في الآيفون المستعمل؟

حساس القرب بمكالمة والتأكد إن الشاشة بتطفي لما تقرّبها من ودنك، وحساس الإضاءة بتغيير الإضاءة حواليه ومتابعة السطوع التلقائي، والجيروسكوب والبوصلة بلف الجهاز في تطبيق البوصلة والخرائط، والهزاز بالتشغيل. الحساسات دي ما حدش بيسأل عنها وقت الشراء، وهي اللي بتخلي الجهاز يبان "غريب" بعدين، زي إن الشاشة تفضل نوّرة في المكالمة فتتضغط بودنك، أو الاتجاه في الخرايط يفضل بيلف.

فحص اللاب توب المستعمل18 نقطة

الهوية والمواصفات

إزاي تتأكد إن اللاب توب هو الموديل اللي مكتوب عليه؟

كل جهاز أعمال له رقم تسلسلي (Service Tag) محفور على جسمه أو مطبوع على استيكر الظهر. بناخد الرقم ده ونحطّه على صفحة دعم الشركة نفسها (Dell أو HP أو Lenovo، والماك على صفحة تغطية أبل) واللي بترجّع المواصفات اللي الجهاز خرج بيها من المصنع بالظبط: البروسيسور، وحجم الرام، ونوع الهارد، وكارت الشاشة، ونوع الشاشة. يعني إحنا بنعرف الأصل من المصدر مش من كلام اللي باعه لنا. والاستيكر لوحده مش دليل على حاجة: بيتنزع وبيتلزق من جهاز لجهاز، وde أرخص تزوير في سوق اللاب توب المستعمل.

هل المواصفات المعلنة هي اللي الجهاز بيقولها فعلاً؟

بنشغّل الجهاز ونقرا منه هو نفسه: موديل البروسيسور وجيله، وحجم الرام وسرعتها، وحجم الهارد ونوعه، وكارت الشاشة. وبنقارن ده باللي إحنا كاتبينه في الصفحة قبل ما تتنشر. ولازم نقول حاجة مهمة: «كور i7» لوحدها **مش مواصفة**، i7 من جيل 2015 أبطأ في الشغل الحقيقي من i5 من جيل 2021، والاستيكر بيقول i7 في الحالتين. عشان كده الجيل مكتوب على كل جهاز عندنا، وهو الرقم اللي بيفرق فعلاً في السرعة مش حرف الـi.

البطارية والشاشة

إزاي تعرف عمر بطارية اللاب توب المستعمل الحقيقي؟

بنطلّع تقرير البطارية من الجهاز نفسه وبنقرا منه تلات أرقام: السعة الحقيقية دلوقتي، والسعة اللي الجهاز خرج بيها من المصنع، وعدد دورات الشحن. والنسبة بين أول رقمين هي عمر البطارية الحقيقي، مش «البطارية كويسة» ولا «بتقعد كتير». وبنقول الرقم زي ما هو. وبطارية اللاب توب أرخص وأسهل في التغيير من بطارية الموبايل، فالرقم الواطي مش عيب في الجهاز: هو فرق في السعر ومعلومة من حقك تعرفها قبل ما تدفع.

إزاي تتأكد إن شاشة اللاب توب مفيهاش بكسل ميّت؟

بنعرض على الشاشة كل لون بملء الشاشة (أبيض وأسود وأحمر وأخضر وأزرق) وبنبص عليها في إضاءة أوضة عادية. البكسل الميّت بيبان في الأبيض، والواقف بيبان في الأسود، ومفيش واحد منهم بيظهر في الاستعمال العادي ولا في صور الإعلان ولا في تجربة سريعة في محل. وبنكتب أي بكسل نلاقيه ومكانه. والبكسل ما بيتصلّحش، الشاشة كلها هي اللي بتتغيّر، فأهون إنك تعرفه وانت بتشتري.

فيه أثر محروق في الشاشة من الاستعمال الطويل؟

بنعرض فريم أسود كامل في أوضة مطفية ونشوف تسرّب الإضاءة من أطراف الشاشة، وبعدين فريم رمادي بنشوف بيه لو فيه أثر باقي من صورة ثابتة قعدت شهور. والحاجة التانية دي شائعة في أجهزة الشركات تحديداً: جهاز قعد سنتين على نفس البرنامج بنفس الشريط العلوي بيسيب أثر مكانه. الأثر الخفيف بيقل مع الاستعمال، والواضح بيفضل، وبنقول اللي شفناه بدل ما الزبون يكتشفه على خلفية فاتحة بعد أسبوع.

هل الشاشة هي الأصلية ولا اتغيّرت بواحدة أرخص؟

نفس موديل اللاب توب بييجي بأنواع شاشات مختلفة، دقّة وسطوع وزوايا نظر مختلفة تماماً، والفرق في السعر كبير. بنقرا موديل الشاشة من الجهاز وبنقارنه باللي الموديل خرج بيه من المصنع. والشاشة المتغيّرة مش عيب لو الزبون عارف، بس شاشة 1366 في جسم جهاز أصله 1920 دي مواصفة أقل بتتباع بسعر الأعلى لو محدش قاس. وde مش بيبان بالعين لحد مش شايف الاتنين جنب بعض.

لوحة المفاتيح ووحدة اللمس

إزاي تتأكد إن كل زر في لوحة المفاتيح شغّال؟

بنفتح برنامج اختبار لوحة مفاتيح وبندوس على كل زر واحد واحد: الحروف، وصف الأرقام، وصف الـ F، والأسهم، والنمبر باد لو موجود. وبنتأكد إن كل زر بيتسجّل **مرة واحدة بس**، الزر اللي بيتسجّل مرتين أوحش من اللي مش شغّال خالص، لأنه بيفسد اللي بتكتبه وانت مش واخد بالك. وبنشوف كمان الحروف اللي اتمسحت من كتر الاستعمال. والزر المش شغّال حاجة بتتصلّح، بس لازم تتقال قبل البيع مش بعده.

إضاءة لوحة المفاتيح شغّالة؟ وكل الموديلات عندها إضاءة؟

لو الموديل أصله بإضاءة، بنشغّلها على كل درجاتها ونتأكد إنها منوّرة بالتساوي، في أجهزة بتلاقي نص صف مطفي أو زر واحد أغمق. ولو الموديل مالوش إضاءة من المصنع بنقولها صريح في مواصفات الجهاز، عشان الزبون ما يفتكرش إنها عيب أو يقعد يدوّر على زرار مش موجود. أغلب أجهزة الأعمال عندها إضاءة، بس مش كلها، والفرق ده بيبان أول ليلة بس.

إيه اللي بيتفحص في التاتش باد؟

بنجرّب حركة المؤشر في الأربع نواحي، والكليك اليمين والشمال، والحركات بصباعين وتلاتة، سكرول وتكبير وتنقّل. وبنتحسّس السطح نفسه عشان نشوف لو فيه غمّازة أو تقوّس. والتقوّس تحديداً غالباً سببه **بطارية منتفخة تحته** مش عيب في التاتش باد، وساعتها البطارية بتتغيّر قبل الجهاز يتعرض أصلاً، لأن البطارية المنتفخة بتكبر مع الوقت وبتوصل لحد إن الجهاز ما يقفلش.

التبريد والأداء

إزاي تعرف إن تبريد اللاب توب المستعمل سليم؟

بنشغّل اختبار حمل على البروسيسور من 20 لـ30 دقيقة وبنراقب الحرارة وصوت المراوح. واللي بندوّر عليه: مروحة بتلف من غير صوت غريب، وحرارة بتثبت عند حد معقول مش بتطلع لحد ما الجهاز يقفل من نفسه. والجهاز اللي تبريده تعبان **بيبان عادي تماماً في أول خمس دقايق**، المشكلة بتظهر في الدقيقة العشرين، وده وقت أطول من أي تجربة ممكن تعملها في محل أو قدام البايع.

الأداء بيثبت تحت الشغل ولا بينزل؟

في نفس اختبار الحمل بنراقب سرعة البروسيسور. والجهاز اللي تبريده تعبان بينزّل سرعته لوحده عشان يحمي نفسه، فبيبقى سريع أول شوية وبعدين بطيء. وde أوحش من جهاز أبطأ وثابت، لأنه بيحصل بالظبط في نص شغلك، وقت الرِندر أو الكومبايل أو ملف إكسل كبير، مش وانت بتفتح متصفح. وبنكتب لو الجهاز بينزّل أدائه، لأن ده مش حاجة تبان في أي رقم مواصفات.

المكوّنات

إزاي تعرف إن الهارد (SSD) لسه عنده عمر؟

بنقرا بيانات SMART من الهارد نفسه: الكمية اللي اتكتبت عليه من يوم ما اتصنّع، والنسبة الباقية من عمره، ووجود قطاعات تعبانة. والهارد اللي اتكتب عليه كمية كبيرة **بيبان شغّال تماماً في التجربة** (بيفتح بسرعة وبينقل ملفات عادي) وبيبدأ يفقد بيانات بعد شهور. والرقم ده مش بيبان من الشكل ولا من السرعة ولا من فحص الويندوز العادي؛ بيتقرا من الهارد نفسه بس.

الرام بتتفحص إزاي؟

بنعدّي اختبار ذاكرة كامل على الجهاز، وبنتأكد كمان إن الحجم والسرعة المركّبين هما اللي مكتوبين. وأعراض الرام التعبانة خبيثة: الجهاز بيقفل من نفسه أو بيقع فجأة كل كام يوم، والناس بتفتكرها ويندوز وبتنزّل الويندوز من أول وجديد كذا مرة على الفاضي، ومحدش بيفكّر في الرام غير بعد شهور. الاختبار ده بياخد وقت، وده سببه إن العيب مش بيظهر إلا بعد ما الذاكرة كلها تتقرا وتتكتب.

المفصّلة والجسم بيتفحصوا إزاي؟

بنفتح ونقفل الشاشة كذا مرة ونشوف لو المفصّلة سايبة أو بتفرقع أو الشاشة مش بتثبت في مكانها، وبنبص على البلاستيك حواليها لأن ده أول مكان بيتشقّق في أجهزة الأعمال، وبنتأكد إن مسامير الغطا التحتاني كلها موجودة والغطا مقفول صح. والمفصّلة السايبة مش مسألة شكل: بتكبر مع الوقت وبتشدّ كابل الشاشة معاها، والكابل ده لما يقطع الشاشة بتفضل سودة وتصليحها أغلى من المفصّلة بكتير.

المنافذ والحساسات

كل منافذ اللاب توب بتتجرّب فعلاً؟

بنجرّب كل منفذ بحاجة شغّالة فعلاً، مش بنبص عليه: فلاشة في كل منفذ USB على حدة، وشاشة على الـHDMI أو الـType-C، وسلك شبكة في الإيثرنت لو موجود، وسمّاعة في مخرج الصوت، وكارت في قارئ الكروت. ومنفذ واحد مش شغّال في لاب توب معناه إنك هتشتري محوّل وتشيله معاك، ولو ده منفذ الشاشة يبقى الجهاز مش بيتوصّل على شاشة تانية خالص، وde نص سبب شرا لاب توب أعمال من الأصل.

الشاحن اللي مع الجهاز قوّته مناسبة؟

بنشحن الجهاز وهو شغّال على حمل، وبنتأكد إن قوّة الشاحن بالوات هي اللي الموديل محتاجها فعلاً. والشاحن الأضعف بيشحن الجهاز وهو مطفي بس، تحت الشغل الجهاز بياكل من البطارية وهو موصّل بالكهربا وبيفضل ينزّل، وصاحبه بيفتكر إن البطارية هي التعبانة والمشكلة في الشاحن. وبنتأكد إن الشاحن اللي هيتبعت مع الجهاز هو اللي اتفحص بيه، مش شاحن تاني من الرف.

الواي فاي والبلوتوث بيتفحصوا إزاي؟

بنوصّل الجهاز على شبكة 5 جيجاهرتز وعلى 2.4، وبنقيس السرعة والثبات على مسافة معقولة مش وإحنا جنب الراوتر. وبنربط سمّاعة بلوتوث ولوحة مفاتيح. وكارت الواي فاي الضعيف منتشر في أجهزة الأعمال المستعملة وبيتغيّر بسهولة وبفلوس قليلة، بس لازم يتقال، لأن اللي بيشتغل من البيت أو بيحضر اجتماعات أونلاين دي أهم حاجة عنده في الجهاز كله.

الكاميرا والمايك والسمّاعات بيتجرّبوا؟

بنعمل مكالمة تجريبية كاملة: الكاميرا صورتها واضحة والغطا الميكانيكي شغّال لو الموديل بيه، والمايك بيسجّل صوت مفهوم، والسمّاعتين الاتنين بيطلّعوا صوت من غير خشخشة على آخر درجة. وقارئ البصمة لو موجود بنسجّل عليه بصمة ونفتح بيها فعلاً. ودي بالظبط الحاجات اللي محدش بيجرّبها وقت الشرا، وبتظهر في أول اجتماع أونلاين بعد الاستلام، ووقتها تكون في نص الكلام.