1إزاي تتأكد إن رقم الآيفون (IMEI) حقيقي ومطابق للجهاز؟
بنقارن تلات أرقام لازم يطلعوا واحد: الرقم اللي في الإعدادات ← عام ← حول، والرقم المحفور على درج الشريحة أو على ظهر الجهاز، والرقم المطبوع على الكرتونة لو موجودة. الاختلاف بينهم معناه واحد من اتنين، إما اللوحة الأم اتغيّرت، أو الجهاز متجمّع من أكتر من جهاز. الجهاز المجمّع بيشتغل عادي في الأول وبيبدأ يعمل مشاكل بعد شهور، وضمانه من أبل بيبقى ملغي، ومحدش بيكتشف ده وقت الشراء لأن الشكل الخارجي سليم.
2إزاي تعرف إن الآيفون المستعمل مش مقفول على iCloud؟
بنعمل ريست كامل للجهاز قدامنا ونعدّي شاشة التفعيل من غير ما يطلب حساب أبل. ده الفحص الوحيد اللي بيثبت إن القفل مفتوح فعلاً، مجرد إن الجهاز شغال قدامك مش دليل، لأن قفل التفعيل بيظهر بعد الريست بس. والآيفون المقفول على حساب حد تاني مالوش أي حل: مش بيتفتح لا بمحل ولا ببرنامج ولا بأبل نفسها من غير صاحب الحساب. ده أخطر بند في القايمة كلها، والجهاز المقفول قيمته صفر.
3هل الآيفون مبلّغ عنه مسروق أو محظور على الشبكات؟
بنفحص الـ IMEI على قواعد بيانات البلاغات قبل ما الجهاز يتعرض. الجهاز المبلّغ عنه بيتحظر على مستوى الشبكة نفسها، يعني بيفضل شغال على الواي فاي وكل حاجة، لكن الشريحة مش بتشتغل فيه، والحظر ممكن يتفعّل بعد أسابيع من الشراء مش في نفس اليوم. عشان كده الفحص ده لازم يتعمل قبل الشراء مش بعده: بعد ما يتحظر، الجهاز بيبقى مالوش قيمة سوقية ومفيش طريقة لفك الحظر.
4هل الآيفون مفتوح على كل الشبكات ولا مقفول على شركة؟
بنحط شريحة مصرية شغالة ونتأكد إن الاتصال والبيانات بيشتغلوا، وبنراجع الإعدادات ← عام ← حول ← قيود الشريحة اللي لازم تقول "لا توجد قيود". الآيفونات المستوردة كتير منها كان متباع بعقد مع شركة اتصالات في بلدها، والجهاز ده بيرفض أي شريحة تانية. ودي حاجة ما بتظهرش من الشكل ولا من التشغيل، بتظهر أول ما تحط شريحتك، وساعتها يبقى فات وقت الرجوع.
5إزاي تعرف إن قطع الآيفون أصلية ولا اتغيّرت؟
الآيفون من iOS 15.2 وطالع بيسجّل سجل قطع وخدمة في الإعدادات ← عام ← حول، وبيقول لو الشاشة أو البطارية أو الكاميرا اتغيّرت وهل القطعة أصلية ولا لأ. بنقرا السجل ده ونكتب اللي فيه بدل ما نقول "الجهاز نضيف". القطعة المستبدلة مش عيب في حد ذاتها، بس هي فرق في السعر، والزبون من حقه يعرفها قبل ما يدفع مش يكتشفها لما يودّي الجهاز لأبل.